أحمد بن محمد الخفاجي

40

حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )

أنكم من أهل العلم والنظر وإصابة الرأي فلو تأمّلتم أدنى تأمّل اضطرّ عقلكم إلى اثبات موجد للممكنات متفرد بوجوب الذات متعال عن مشابهة المخلوقات أو منويّ وهو أنها لا تماثله ولا تقدر على مثل ما يفعله كقوله سبحانه وتعالى : هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ [ سورة الروم ، الآية : 40 ] وعلى هذا فالمقصود منه التوبيخ والتثريب لا تقييد